الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
250
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
من الشيخ أيضا فساد ذلك التوهم حيث قال في كتاب رجاله في أصحاب الكاظم عليه السّلام : يحيى بن القاسم الحذاء واقفي يوسف بن يعقوب واقفي يحيى بن أبي القاسم يكنى أبا بصير ووجهه ظاهر فان قيل ذكره ليحيى مرتين في أصحاب الكاظم عليه السّلام لا يدل على التعدد لان مثله قد وقع في كلامه قدس سره كثيرا مع عدم التعدد قطعا ، فكيف يظهر منه ذلك قلنا : لا ريب في ظهور التكرار في التعدد والمخالفة في بعض المواضع لا يقدح في أصل الظهور ، على أن لاحتمال السهو في تلك المواضع مجالا لعدم وقوع التكرار فيها بهذا القرب دون ما نحن فيه فان لغاية قربه وقوعه فيه في غاية البعد كما هو ظاهر . وقد حكى السيد الداماد في تعليقاته على اختيار الرجال للشيخ عن السيد المكرم جمال الدين أحمد بن طاوس انه ذكر في كتابه وفي اختياره يحيى بن أبي القاسم أبى بصير الأسدي ويحيى بن القاسم الحذاء الأزدي وليامن غير فصل وفي التحرير الطاووسي لكتاب الاختيار من كتاب أبى عمرو الكشي للشيخ الطوسي وهو ما انتزعه المحقق المدقق العالم الرباني الشيخ حسن بن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني من كتاب السيد العلامة جمال الدين أحمد بن طاووس الحسيني من نسخة الأصل العنوان هكذا يحيى بن القاسم أبو بصير الأسدي ويحيى بن القاسم الحذاء وعلى اى تقدير منه أيضا يظهر التعدود عدم الاتحاد . وأيضا في التحرير في ترجمة زرارة ما نصه حديث ثالث من رواية صالح بن أبي حماد الرازي وعلي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام معناه ان زرارة وأبى حنيفة ألبسوا ايمانهم بظلم . وقال ابن الغضايرى في صالح بن أبي حماد الرازي أبى الخير ضعيف واما علي بن أبي حمزة البطائنى فإنه واقفي . ومما قيل فيه بطريق صاحب الكتاب قال أبو الحسن علي بن فضال علي بن أبي حمزة كذاب متهم قال ابن مسعود سمعت علي بن الحسن يقول ابن أبي حمزة